عماد علي عبد السميع حسين

82

التيسير في أصول واتجاهات التفسير

م / النوع / المثال 8 / إضافة الفعل إلى ما لا يصح منه / جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ [ الكهف : 77 ] وصفه بالإرادة وهي من صفات الحي وليس الجماد مجازا فليس للجدار إرادة في الحقيقة . 9 / إطلاق الفعل والمراد مقاربته / فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ [ الطلاق : 2 ] ، أي قاربن بلوغ الأجل ، إذ لا يكون الإمساك بعد انقضاء العدة ، فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ [ الأعراف : 34 ] أي قرب مجيئه ، إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا [ المائدة : 6 ] أي أردتم القيام فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ [ النحل : 98 ] أي أردت القراءة ، وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا [ الأعراف : 4 ] أي أردنا إهلاكها . 10 / إطلاق اسم الحالّ على المحل / فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ [ آل عمران : 107 ] أي في الجنة لأنها محل الرحمة ، بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ [ سبأ : 33 ] ، أي في الليل والنهار ، إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلًا [ الأنفال : 43 ] أي في عينيك بدليل وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ . [ الأنفال : 44 ] .